تحليل جريمة الهجوم الكيميائي على حلبجة: الاستراتيجية العسكرية العراقية والدوافع السياسية وراء الجريمة
الملخص
الكلمات المفتاحية
طريقة الاستشهاد
هوشمن عطا محمود (2025). تحليل جريمة الهجوم الكيميائي على حلبجة: الاستراتيجية العسكرية العراقية والدوافع السياسية وراء الجريمة. Halabja University Journal, 10(special issue), 247–267. https://doi.org/10.32410/huj-10722
صيغ استشهاد أخرى
منشورات ذات صلة
تحليل جغرافي للقصف الكيميائي لمدينة حلبجة وأثره على حجم سكانها
عادل صدیق علی، هەورامان کەمال میرزا، مقداد عمر عبدالله
عنوان هذه الدراسة هو (تحليل جغرافي للقصف الكيميائي لمدينة حلبجة وأثره على حجم سكانها)، وموقع الدراسة هو مدينة حلبجة عام ١٩٨٨، كموقع جغرافي يقع في شمال شرق العراق، وشرق إقليم كردستان، ومركز محافظة حلبجة. بسبب فعالية العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف بأسلحة الدمار الشامل، فهي في مجال البحث. تكمن أهمية الدراسة في تحديد التغيرات التي تحدث في حجم السكان بسبب تأثير العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف بأسلحة الدمار الشامل، في مجال البحث. الغرض من هذه الدراسة هو إظهار التوزيع الجغرافي للقنابل التي ألقتها الطائرات الحربية الحكومية العراقية على المنطقة في ١٦ مارس ١٩٨٨، وكيف أثرت على حجم السكان وهجرة وتهجير سكانها خارج أراضيهم، وخاصة إلى إيران. منهجية البحث هي طبيعة البحث الذي يسعى إلى الاستفادة من الأساليب الوصفية والتحليلية. ينقسم هيكل البحث إلى ثلاثة محاور رئيسية: الموضوع الأول مخصص لتحديد مجال البحث والمعلومات حول الأسلحة الكيميائية وأنواعها المستخدمة في مدينة حلبجة، وفي المحور الثاني نشير إلى النمو السكاني، والموضوع الثالث هو التوزيع الجغرافي للقنابل الكيميائية وآثارها.حارب أهل المدينة. ووجدت نتائج الدراسة أن معظم القنابل كانت موجهة إلى مدينة حلبجة وبعضها أصاب طرق الخروج الرئيسية والقرى المحيطة بها، مما تسبب في مقتل وإصابة آلاف الأشخاص وتشريد عشرات الآلاف من المدينة والمنطقة خارج مناطقهم. وأخيرا، ناقشنا تأثير القنابل الكيميائية وبقاياها بعد عام ١٩٨٨، والتي أدت إلى تدمير المدينة وتراجع حجم سكان المدينة، بسبب مخاوف ومخاوف سكان المنطقة من بقايا هذه المواقع الأثرية، أو لعدم تمكنهم من العودة إلى وطنهم لأي سبب آخر.
NASIN-RES-000004
- ckb
- ar
- en
أسباب تدني معدل المذكرات فى جنوب كردستان(1900-1991)
عادل صدیق علی، کامەران محەمەد قادر
يتحدث محتوى هذه الدراسة عن أسباب قلة تدوين المذكرات عند الكورد في جنوب كوردستان بين عامي (1900-1991) والتي أصبحت مشكلة وعقبة رئيسية أمام دراسة التاريخ المعاصر للكورد، لأن هذا النوع من الكتابة هو أحد الأدوات الرئيسية لكتابة التاريخ. تنقسم الدراسة إلى قسمين رئيسيين ، المبحث الأول مخصص للعوامل المتعلقة بالكورد نفسه، وساهم في انخفاض نسبة تلك الكتابات في تلك المرحلة. المبحث الثاني يسلط الضوء على الأسباب الموضوعية الخارجة عن إرادة و سلطة الكورد أنفسهم، وأصبحت عقبة أمام كتابة عدد كبير من المذكرات من قبل قطاعات مختلفة من المجتمع الكوردي.
NASIN-RES-000003
- ckb
- ar
- en